ما قبل الأخيرة

ساعات الليل والنهار 

لكل ساعة من ساعات الليل والنهار الـ 24 اسم كالآتي:
ساعات النهار: الشروق ثم البكور ثم الغدوة ثم الضحى ثم الهاجرة ثم الظهيرة ثم الرواح ثم القصر ثم العصر ثم الأصيل ثم العشي ثم الغروب..
ساعات الليل: الشفق ثم الغسق ثم العتمة ثم السدفة ثم الفحمة ثم الزلة ثم الزلفة ثم البهرة ثم السحر ثم الفجر ثم الصبح ثم الصباح..
 

ما قبل الأخيرة

  حتى لا تتكرر الآلام...!ـ

 
غاليتي فلولا أنك غالية على قلبي والله ما سطرت هذه العبارات, إنه لما طفح الكيل وعظم الأمر واشتد أذى بعض ضعاف الإيمان من شبابنا على بعض الفتيات الضعيفات واللاتي كن صيداً لهم حاولت أن أفكر في طريقة تجعلني:
أولاً:معذورة أمام الله عز وجل.
ثانياً: تنبيهاً لمن تفكر أو تحاول أن تخاطب أمثال هؤلاء، إن لذة دقائق في محادثة شاب قد باع عرضه تورث الندم العمر كله فلم يعد لتلك الفتاة إي قيمة وربما تعدى أثر سمعتها إلى أهلها وأخواتها  وربما دعوا عليها وازداد انحرافها فأصبح مكانها سجون النساء أو قبور الأرض مع أن الله يقبل توبة من تاب .  
أخيتي إلى متى التساهل ؟!!
حسرة: ما ذنب تلك الفتاة التي وثقت به وجمع عليها ثلاثة من زملائه, هل كانت قبل أن تتصل به تفكر بالعاقبة.. ما مصير تلك الفتاة التي خانها من كان يقابلها ويقول هذه صورتها ومتى أردت أن أخبر أهلها فعلت... وأخرى لما تعرف عليها وقد أدخلته بيتها , قيل له : أما وقد تمتعت بها فتزوجها , فقال: تخسأ وأشكالها !!
يـــــــــا غـــالــــــــيـــــــــــة ...
قد تقولين أن في بعض الأحيان يكون هناك شباب أوفياء لا يحبون التطرق للأمور السيئة بل هم يهتمون بالرومانسية !! أقول هذا من خداع الشيطان ولو فرض ذلك تالله لا يجرؤ على أعراض الناس إلا من عدم غيرة وحياء الإسلام ...
وفي الختام عاهدي الله أن تحافظي على حجابك فإنه عنوان شخصيتك أمام هؤلاء الشباب, وحافظي على جوالك ولا تدنسيه   بأرقامهم..
                                                           حفظك الله ....
 
 
 

 

 

عند نهاية المطاف

 

ها نحن نختم مجلتنا(مجلة زهرات الخريف) لعددها الثاني بأجمل العبارات وأطيبها

فقبل أن نغلق هذه الصفحات أقول لكل من قرأ العبارات والكلمات

 ـ" لندرس مواقفنا في الحياة بذكاء .. ولنرسم منهجنا للمستقبل على بصيرة .. ثم لنرمي بصدورنا

 إلى الأمام .. لا تثنينا عقبة ولا يلوينا توجس"ـ

فإلى الأمام دوماً .. ولنبدع أكثر فأكثر .. ولنضع أيدينا فوق بعضها لنبني سلماً من النجاح ولندع

 الخوف من الفشل جانباً ونأخذ بيت الشاعر كنصيحة حينما قال:ـ

وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى    وما الآمن إلا ما رآه الفتى آمناً

ولا تترددوا أبداً في الإقدام والمحاولة

بالجد والإجتهاد والمحاولة والإبداع والعزيمة والإصرار تبنى الأمم وتعلوا نحو القمم

وإذا فقدنا هذه الأشياء فلن يكون لنا من المجد نصيب ولا من العزة والرفعة مكانه

فإذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة    فإن فســـــــاد الرأي أن تــترددا

ختاماً...ـ

أسأل الله العزيز الرحيم أن يرحمنا برحمته وينير بصيرتنا ويهدينا لسواء السبيل إنه على ذلك قدير

 

****

زهرات الخريف

بل زهرات في زمن الخريف

عدد الزوار

486

عدد مشاهدات الصفحه

hit counter javascript

زهرة من عالم إختبر نفسك!!..

هل أنت جسور ومقدام؟؟

بعض الناس يخاف من كل شيء.. (من الأشباح..من اللصوص..من الظلام..من الحشرات).. أو حتى من خياله كما يقال!!..

والبعض الآخر مقدام ولا يخشى شيئاً..

فماذا عنك؟؟

فإليك هذا الميزان .. لتعرف مقدار جرائتك..

أجب على أسألته بـ(بنعم) أو (لا)..

1.هل تشعر بالذعر لدى شعورك بأي ألم بسيط أنك ستصاب بمرض؟

2.هل تدندن عندما تسير وحيداً ليلاً لكي تشجع نفسك, وتحول تفكيرك إلى شيء آخر؟

3.هل يقال عنك أحياناً أنك جريء أو شجاع؟

4.هل تتجنب المرور تحت السلالم؟

5.هل أنت مستعد لتجاوز إمكاناتك والمجازفة للحصول على شيء ترغب الحصول عليه؟

6.هل تحب السرعة؟

7.هل تنتظر الضوء الأخضر لتنطلق بسيارتك؟

8.هل تنضم إلى الجماعات الأكثر صخباً وضجيجاً؟

9.هل تناقش دائماً قبل إطاعة أمر ما؟

10.هل تنظر تحت سريرك قبل النوم لتتأكد من عدم وجود شيء ما يمكن أن يهددك؟

أحسب نقطة واحدة لكل جواب (نعم) عن الأسئلة 10,7,4,2,1

ونقطة واحدة على كل جواب (لا) عن الأسئلة 9,8,6,5,3

* إذا حصلت على أكثر من 7 نقاط : فأنت خواف حاول أن تستعيد السيطرة على أعصابك فتعلم كيف تميز الخطر الحقيقي من الخطر الخيالي الوهمي..

* إذا حصلت على 3 إلى 7 نقاط : فأنت لا تخشى ما تستطيع السيطرة عليه، إلا أن هناك بعض الهواجس من المجهول..

* إذا حصلت على أقل من 3 نقاط : فأنت حقا لا تخشى شيئاً!..ولكن احذر فالتهور يؤدي إلى الوقوع في الأخطار..