دراسة ماجستير تكشف "الوجه الآخر" للتنشئة الاجتماعية داخل الأسر

دراسة تقر أن 85% من طالبات مدينة الرياض يتعرضن للإيذاء اللفظى من والديهم

 

الرياض، تقرير - هيام المفلح

    كشفت دراسة محلية حديثة عن ارتفاع الإيذاء اللفظي ضد الأطفال في مدينة الرياض، وذلك بنسبة 85% من قبل الأب، أو الأم، أو الوالدان معاً.

وقدمت الباحثة "جنة أحمد يوسف" دراسة وصفية ميدانية عن "الإيذاء اللفظي ضد الأطفال"، بإشراف د. عبدالعزيز عبدالله الدخيل، ونالت بها درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية من جامعة الملك سعود، وشمل مجتمع الدراسة 450 طالبة من طالبات المرحلة الابتدائية العليا من الصف الرابع إلى السادس الابتدائي، وجمعت بياناتها من خمس مدارس من مدارس مدينة الرياض الحكومية، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر المناطق التي يحدث فيها الإيذاء اللفظي هي أحياء شرق الرياض، ثم الجنوب، ثم الغرب، ثم الوسط، وأخيراً الشمال. وبينت النتائج وجود عدد من المشكلات والآثار السلبية التي يعانيها الأطفال الذين يتعرضون للإيذاء اللفظي من قبل والديهم، فقد ذكر الأطفال الذين شملتهم الدراسة من خلال إجابتهم عن الاستبانة أن المشكلات الاجتماعية والنفسية هي الأكثر حدوثا لهم، كما أوضحت النتائج أن درجة تأثرهم بها مرتفعة بنسبة 49%، وبعضهم أجاب بنسبة متوسطة 45%، كما أن الأسرة التي يعاني أطفالها الإيذاء اللفظي لا يمكن أن تخلو من المشكلات بين أفرادها. كما أن غالبية الطالبات اللاتي تعرضن للإيذاء اللفظي لديهن الإحساس بالمعاناة، وفهم الواقع، وهذا خلاف ما يردده الوالدان من أن الأطفال لا يملكون القدرة على التعامل مع مشكلاتهم، أو مع ما يدور حولهم، وأن الأطفال يحاولون دائما التملص من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين..

والنتيجة الأهم التي يمكن الخروج بها من هذه الدراسة هي أن المشكلة منتشرة وتعد مرتفعة؛ كما تعد الكلمة الطيبة هي الأساس في التعامل بين الناس وبالأخص في الأسرة التي تعنى بالتربية والتنشئة الاجتماعية.

توصيات هامة

وتوصي الدراسة من أجل حماية الطفل الاعتراف أولاً بوجود ممارسات للإيذاء اللفظي في منطقة الرياض على نطاق يستدعي الاهتمام، وإجراء مزيد من الدراسات لمحاولة فهم المشكلة وأسبابها وتأثيراته في كافة المؤسسات التربوية؛ مثل المدرسة، وكذلك استحداث إدارات تعني بالوقاية والتصدي للإيذاء اللفظي في كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية، وإيجاد آلية للتعاون فيما بينها وتسخير الإمكانات المادية والبشرية، وتعجيل إصدار نظام شامل للحد من الإيذاء في المملكة يبدأ تفعيلة من خلال تطبيق مخالفة على من يتجرأ على التلفظ بكلام بذئ في الشارع أو عند إشارة المرور أو في الأماكن العامة.

كما أوصت الدراسة بتوعية الآباء والأمهات بالمخاطر والاضطرابات النفسية الناتجة عن الإيذاء اللفظي ضد الأطفال؛ ومالها من آثار خطيرة على الصحة النفسية للطفل من جراء استخدامها، ومحاولة التحكم وضبط النفس من قبل الوالدين والمعلمين والابتعاد عن العصبية الزائدة عند معاملة الطفل ومساعدته على التخلص من العناد والعصبية، وإعطائه الفرصة لتفسير السلوك الخاطئ مع تقديم النموذج السوي، إلى جانب التوصية بعدم استعمال الإيذاء اللفظي من قبل الوالدين ضد الأطفال بشكل نهائي، والابتعاد عن النبذ والسخرية من الطفل وإذلاله على أقل الأخطاء، والتعاون بين الأسرة والمدرسة في التعرف إلى مشكلات الطفل النفسية والاجتماعية ومحاولة حلها.

وأشارت التوصيات كذلك إلى ضرورة تدريب وتأهيل المهنيين المتعاملين مع حالات الإيذاء في مختلف الجهات وفي كافة مناطق المملكة كفريق متكامل متعدد التخصصات، وإجراء برامج علاجية وإرشادية للآباء والأمهات المسيئين لأطفالهم ومساعدة الأطفال الذين يقع عليهم الإيذاء؛ مع إدراج حقوق الأسرة والطفل ضمن المناهج في كافة المراحل المدرسية، مع زيادة حملات توعية تلاميذ المدارس بتلك الحقوق وكيف يمكن لهم اكتساب مهارات الوقاية والتعامل مع مشكلة الإيذاء اللفظي ضدهم. ووجهت الدراسة إلى ضرورة إنشاء مكاتب استشارية أسرية تساعد على حل المشكلات الأسرية، والتخفيف من التوتر بين أفراد الأسرة، مع زيادة حملات توعية للأسرة بأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة ومخاطر ممارسة الإيذاء اللفظي ضد الأطفال على المدى الطويل، وضرورة إصدار قوانين وتشريعات تمنع الآباء والأمهات من الإيذاء اللفظي ضد أطفالهم واستخدام أساليب غير سوية في التربية. ودعت الدراسة إلى اشتراك أئمة المساجد والخطباء في التوعية الدينية حول هذه المشكلة؛ خاصة وأن الدين الإسلامي قد دعا إلى الاحترام والتقدير بين الناس، لذلك لابد من مشاركة أئمة المساجد في التطرق لمشكلة الإيذاء اللفظي وتوضيح موقف الإسلام منه. وتتوقع نتائج هذه الدراسة أن تساهم في تحديد حجم مشكلة الإيذاء اللفظي ضد الأطفال كما يراها أفراد العينة من المتضررين (الأطفال أنفسهم)، إضافة إلى تزويد الجهات ذات العلاقة بالمعلومات اللازمة لمعرفة مدى انتشار المشكلة وكيفية التعامل معها ومعالجتها سواء من حيث إيجاد البرامج الوقائية، أو من حيث وضع القوانين واللوائح اللازمة للحد من تفاقم هذه المشكلة في المجتمع السعودي.

يعشن حالة من الوهم والخوف بمباركة «الجهلة»ـ

  

نساء يخفين حملهن خوفاً من «العين»!ـ 

تحقيق ـ غزيل العتيبى

    يتلقى الزوجان نبأ الحمل بكل سعادة وكذلك المحيطون بهم من أفراد العائلة والأصدقاء، ولكن هوس الخوف من الإصابة بالحسد دفع الكثير من السيدات إلى إخفاء حملهن، بل تطور الامر الى نصيحة يهدينها للمقبلات على الزواج استمعوا اليها من بعض الرقاة او صديقات لهن تجارب سابقة دون ان يفكرن قليلا ان "ما أصابهن لم يكن ليخطئهن" والاتكال على الله قبل كل شيء.

"الرياض" التقت بعدد من اللاتي أخفين حملهن والرأي الشرعي في ذلك. ـ

تجربة مريرة

 تقول حصة الروقي ربة منزل: تزوجت منذ اربع سنوات وقد حملت ثلاث مرات وفي كل مرة أتعرض للاجهاض، وقد أثبتت التقارير الطبية بأنني لا أعاني من أي مشاكل صحية، وتضيف ذهبت الى احد المشائخ الذين يقومون بالرقية الشرعية وقد أخبرني بأنني مصابة بالعين وطلب مني في حالة الحمل التكتم على الخبر لحين الولادة، وتتابع حصة لم أقتنع بما قال، ولكن تجاربي المؤلمة دفعتني إلى الأخذ بكلامه لعل وعسى أن اصبح أماًًً ذات يوم، وبالفعل بعد خمسة أشهر اصبحت حاملاًً ولم أخبر أحدا وقد ساعدني زوجي في ذلك عندما أخبر الجميع بأنه مسافر في رحلة عمل وسوف يصحبني معه بعد مضي شهور الحمل رزقني الله بولد عندها أخبرنا الجميع الذين تفاجؤوا بالخبر وقدموا التهاني وقررت من خلال تجربتي بأن أخفي حملي إذا كان ذلك في مصلحتي.  

أنصح بإخفاء الحمل

تشاركنا سارة العمري موظفة في قطاع أهلي قائلة لدي خمسة ابناء لم يعلم من حولي خبر حملي بهم الا بعد ولادتهم، وقد اتبعت ذلك عندما شاهدت معاناة إحدى قريباتي المتزوجة منذ عشرين عاماًً والتي عانت كثيراًً بسبب العين والتي لم ترزق بأبناء الا في الثلاثين من العمر، وتضيف أنصح كل سيدة حامل بإخفاء حملها فماذا ستستفيد من إعلان الحمل.

خفت على التوأم  

أما نورة المري أم لتوأمين فتقول: بعد مضي سبع سنوات من زواجي أخبرني الطبيب بأني حامل ولقد سعدت كثيراًً وأردت أخبار الجميع، ولكن ترددت وفضلت إخفاء الامر ومع مرور الشهور أخبرني الاطباء بأنني حامل بتوأم مما جعلني أحرص على إخفاء حملي خوفاًً من الإصابة بالحسد، وتضيف ماذا تتوقعين أن يقول الحساد بعد كل هذا الزمن وتوأم فلم يعلم الجميع الا بعد ولادتي بطفلين جميلين وأنا حريصة أن أرقيهم يومياًً بالرقية الشرعية خوفاًً عليهم من العين.

وهم.. وخوف غير مبرر

وعن الرأي الشرعي يشاركنا د. محمد شكري حجازي المستشار الشرعي قائلا:هذا من الوسوسة المذمومة، حيث إن بعض النساء هداهن الله يعتقدن أن هؤلاء الحساد لهم قدرة عالية وجبارة على الإصابة بالعين متى ما شاؤوا ومتى ما أرادوا وأن هذه المسكينة لا تستطيع دفع هذا البلاء عنها ولا رفعه وكأنها مساقة إلى حبل الإعدام، وهذا المفهوم الخاطئ وللأسف غذاه عدة أمور منها ضعف الإيمان بالله تعالى وضعف اليقين بحفظه للعبد وضعف التوكل على الله تعالى والثقة به في جلب المنافع ودفع المضار، والثقافة السائدة من بعض كبار السن من الرجال والنساء والتي تعتمد على الحذر المبالغ فيه والذي يصل الى درجة الهلوسة والجبن الشديد، وما يبثه بعض الرقاة الجهال الذين دخلوا في هذا المجال بدون علم شرعي مؤصل ولا خبرة كافية فإنهم يشيعون بين الناس كثيرا بأن أكثر أسباب الإسقاط يكون من العين والسحر والمس، وهذا غير صحيح فإن الأسباب العضوية كذلك متعددة ومن ذلك أن بعض النساء ينساقون وراء القصص المكذوبة أو الخيالية أو المبالغ فيها والتي يسمعونها من صديقاتهن أن فلانة كانت حاملا ورأتها صديقة لها فأسقطت، وأن فلانة أخبرت صديقة لها بأنها حامل فما أتمت أسبوعا إلا وقد أسقطت، وهكذا فإشاعة هذه الروايات في المجتمع له أثر كبير على نفسية المرأة وخاصة إذا كان أول حمل لها لأنها ستحاول حمايته بكافة الطرق والوسائل المتاحة.  

 

ويتابع قائلا: أقول لكل امرأة فكري بطريقة منطقية ولا تجعلي أحد الناس يتحكم بحياتك ويسيطر عليك، وأدعو الجميع بالتوكل على الله وتشجعوا وحدثوا الناس بنعم الله عليكم قال تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث) وفي الحديث الصحيح (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) فذكر النعم من شكرها (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور) وأما كتمان النعم وإخفاؤها وعدم السرور والاستبشار بها فهو من كفران النعم وجحدانها فالذي ينبغي هو المداومة التامة على أذكار الصباح والمساء وعلى ذكر الله كثيرا ثم التوكل عليه ثم الثقة بالنفس. 

  

أسباب الحسد  

وعن أسباب الحسد وعلاجه يتابع قائلا: حرص الحاسد على الدنيا وتهافته عليها أضعف اليقين بالله وباقدار الله وأضعف الحب في الله والأخوة الإيمانية الحقة بين الحاسد والمحسود، الأنانية والمبالغة في حب الذات والأثرة من قبل الحاسد وعدم القناعة من الحاسد بما رزقه الله تعالى من علم أو مال أو جاه أو جمال أو غيره، ويضيف قائلا: لابد من المداومة على أذكار الصباح والمساء والتعوذات النبوية كقول (أعوذ بالله من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)وغيرها، وكذلك ذكر الله عموما فإن ذكر الله تعالى كثيرا هو طمأنينة للقلب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وحماية وحفظ للإنسان ويكون كذلك بقراءة آيات الحسد والعين عدة مرات 3 أو7 مرات ومنها قوله تعالى:(وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين ) ـ

وقوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله) والمعوذتين الفلق والناس.  

نماذج تم علاجها.

أذكر مرة أن امرأة اتصلت بي وهي تبكي، حيث كانت تعاني من الإسقاط المتكرر عدة سنوات فقرأت عليها في الهاتف عدة مرات وأرشدتها إلى برنامج خاص بذلك مع ماء زمزم والعسل وزيت الزيتون، فأخذت هذا البرنامج وطبقته وتابعتها عدة مرات ثم بشرتني بعد عدة أشهر أنها حامل وفعلا تم حملها وولدت ولله الحمد والمنة، وامرأة أخرى تكرر الإسقاط عندها عدة مرات بعد إنجاب ولدها الأول فتزوج عليها زوجها واتصلت بي وهي تبكي فذكرتها بالله تعالى، وأنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقرأت عليها ثم أرشدتها للبرنامج الخاص في بيتها وداومت عليه ثم رأت رؤيا وأخبرتني بها فعبرتها لها بتمام الحمل وسبحان الله تم ذلك الحمل وأنجبت بنتا وهكذا تمر بنا قصص كثيرة جدا من هذا النوع.

عدد الزوار

486

عدد مشاهدات الصفحه

hit counter javascript

حفظت القرآن في سن السبعين

 

أم طه ..
امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف
كتابة (الله) فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين استطاعت ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ..
في حين أن الكثير يتعذر ويقول: أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه..
حقاً إنها القناعات

وجهة الموتى إلى أين؟

 

نوتتغهام مدينة بريطانية شهيرة يقطنها نصف مليون نسمة من ديانات عدة أغلبهم نصارى , للمدينة مقبرة يدفن فيها جميع أتباع الديانات : المسلمون يولون قبور موتاهم صوب مكة والنصارى نحو الشرق امتلأت المقبرة وقررت المدينة إنشاء مقبرة جديدة رأى مصمموا المقبرة الجديدة أن تعدد وجهات القبور يؤثر سلباً على الناحية الجمالية للمقبرة فقرروا توحيد وجهة القبور نحو مكة لأن المسلمين يهتمون بهذا الأمر باعتباره جزءاً من دينهم بينما لا يولي الآخرون أهمية لوجهة القبر , ما إن انتشر الخبر حتى تلقت بلدية المدينة سيلاً من الاحتجاجات من قبل الكنيسة التي طالب أسقفها بمراجعة هذا الأمر أما الجالية المسلمة في المدينة قالت : إنها لا عالقة لها بهذا الأمر وإنها لم تطلب أن يتم توجيه قبور الآخرين صوب مكة وأن المسألة تنظيمية تخص بلدية المدينة .